لأجل ذلك كنت دوما
أخفي تحت التراب عذابي
وأمضي
لأين لا أدري
فكل الطرقات من حولي
دمار وخراب
طيش وانفجار
حتى الأنين بات يشكو
حرقة في صدري عن البكاء تنهاني
***
لأجل ذلك كنت دوما أبكي
بلا دموع تسألني
عن معنى حنيني
للغة خانتني
وبلاغة أحرقتني
وبلاد كم أحببتها ... لكنها
في النار لفظتني
***
لأجل ذلك
ولكل ذلك
أقول دون صوت يسمعني
دون نبض
دون قلب يا وجعي يحييني
أقول وأنكر عن نفسي قوميتي الكبرى
وأحلامَ أمة عذرية ً
من المحيط إلى الخليج
ابتلعتني .. فلم يبقى مني
غير صديد القهر
وقيد السجون
***
لأجل ذلك يا وطني آثرت الرحيل
آثرت الرحيل تحت التراب
لأبقى سعيد
أحمد إمام
كتبها Ahmed Imam في 07:32 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: Ahmed Imam
