للفجر اعتذاري ووداعي للجميع
وجرحي إن بات جمرا
حتما سيشفى بعد حين
وشعري إن مت سوف يبقى
دستور العاشقين
بلادي
قد جئت أسعى
والصبا حالم جميل
عاهد أن سيبني في كل ركن
شمسا وقمرا وعرشا من الوفاء منير
عاهد أن يكون في البحار منارة
يأوي إليها كل مشرد
وكل طير حزين
لكنه عاد يبكي
ليس يدري أين يخفي
نبضه القتيل
وعمره العليل.
بلادي
والقلب محطم
واللسان نازف بسموم وجحيم
آتي إليك
فلا تغلقي بابك
وتدعي أنك ملك يمين
لوزير .. أو ملك .. أو حتى غفير
فسوف يأتي دهر ويشهد أني
شهيدا لك كنت
ولحبك أمين.
أحمد إمام
كتبها Ahmed Imam في 07:30 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: Ahmed Imam
