غنى الهوى بالرحب طاب ممشاك
طاقت ليالي الأنس شوقا للقياك
سيد أضات البلاد بنورك
إذ لاح في الدجا فجر محياك
وزادت نعيما من خير عطائكم
فكل الوجوه بالسعادة تلقاك
وبالبشر هنوك والورد عطره
ولا عاش من بشعره عاداك.
قد كنت بدرا إذ رفعت العروبة
على حد سيف في (البحرين ) يفديك
فغنى الملوك الأشعار باسمك
وحيوا بقهرنا نعال مولاك
فانعم مقاما سيدي في المدائن
فحتى الطيور تغني لعيناك .

كتبها Ahmed Imam في 03:17 مساءً ::
تعليق واحد
في24,أيار,2008 - 10:05 صباحاً, منة الله كتبها ...
انا خلصت امتحانات ...زوروا مدونتى
الاسم: Ahmed Imam
